الأخبار

اشتية: باسم الرئيس والحكومة نطلق حملة التطعيم ضد “كورونا”

افتتح قسم الرئيس محمود عباس للعناية المكثفة والتنظير بسعة 11 سريرا في مجمع فلسطين الطبي

قال رئيس الوزراء د. محمد اشتية: “استلمنا قبل أيام الحزمة الأولى من اللقاحات، والتوجيهات لوزارة الصحة وجميع طواقمها ان تتم الأمور بكامل الشفافية والوضوح، وان يتم محاسبة أي انسان قد يتجاوز الأولويات المعلن عنها من وزارة الصحة”.

وأضاف رئيس الوزراء: “بخصوص الجدل الذي حصل حول لقاح استرازينيكا فنحن نحتكم لما تقوله منظمة الصحة العالمية، وما قالته وكالة الادوية الأوروبية ان هذا اللقاح آمن وفعال، وان العالم سوف يتعاطى معه ونحن كذلك”.

جاء ذلك خلال كلمته في إطلاق حملة التطعيم الوطنية ضد فايروس “كورونا”، اليوم الاحد في مجمع فلسطين الطبي برام الله، بحضور المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند، وممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين سفين كون فون بورغسدورف، ووزير الصحة مي كيلة، وعدد من القناصل والسفراء والشخصيات الاعتبارية والرسمية.

وتابع رئيس الوزراء: “أرحب بكم جميعا الحضور الكرام، وأتمنى للأمهات الخير في عيد الام ولشعبنا الصامد شعب الكرامة في يوم الكرامة، واليوم نحن هنا لنبدأ حملة التطعيم الوقائية لأهلنا من فايروس الكورونا، ونستهدف كبار السن والمرضى بعد ان استهدفنا الكادر الطبي ونستكمل تعزيز مناعة الأطباء في المستشفيات الخاصة والأهلية”.

وتقدم اشتية بالشكر الجزيل لمؤسسة COVAX وللدول المتبرعة لها، الولايات المتحدة، ألمانيا، بريطانيا، الاتحاد الأوروبي، اليابان، كندا، النرويج، فرنسا، إيطاليا، واليونسيف، والجهد المبذول من البنك الدولي، والشكر موصول لمنظمة الصحة العالمية على ما تقدمه لنا من مساعدات.

وتابع رئيس الوزراء: “نظامنا الصحي متماسك وما قالته وزيرة الصحة واشكرها على جهدها، رغم ان الطاقة الاستيعابية للمشافي بلغت ذروتها، الا اننا تعاقدنا مع مشافي القطاع الخاص والأهلي. الحكومة تنجح بمشاركة الناس والتزامهم بالإجراءات، ولا نستطيع ان تحمي الناس الا بالإجراءات واليوم بالتطعيم. آمل ان يقوم الكل بواجبه، لا نستطيع ان نضع شرطي لكل مواطن، شعبنا يفخر بروح الالتزام التي تعلمناها من الانتفاضة الأولى، وروح المسؤولية الجماعية، آمل ان يترجم ذلك الى واقع ملموس”.

وأوضح اشتية: “لكن كما تعلمون بعض اخوتنا من حملة هويات القدس قد تتطعموا بشكل مبكر، وكذلك قامت طواقم وزارة الصحة الفلسطينية طوال الأسبوعين الماضيين بتطعيم أكثر من 105 الاف عامل فلسطيني يعملوا في إسرائيل، وهناك عدد من بعض مواطني الضفة الغربية العاملين في منشآت القدس تم تطعيمهم. وهذا يعني ان بعض الناس تلقت الطعومات بطرق مختلفة. ما يهمنا هو ما بين أيدينا، أكرر سيكون بكامل الشفافية والوضوح وحسب منصة التسجيل”.

وأستدرك: “الرئيس أبو مازن تلقى التطعيم ليكون نموذجا وقدوة لنا جميعا وحماية لعائلاتنا ولأهلنا، واليوم نعلن عن انطلاق هذه الحملة ومعنا رجال الدين الاب الياس عواد والشيخ احمد الرفاعي، والحاجة المناضلة لطيفة ناجي “ام ناصر أبو حميد” والدة الاسرى والشهداء، والاخ احمد عودة الجريح الذي أصيب في الانتفاضة، واللواء المتقاعد العسكري نضال العسولي، ومريض السرطان أنطون الحن، والحاجة أسماء رشاد مطر، وأربعة من الطاقم الطبي”.

وقال رئيس الوزراء: “انا شخصيا سوف اتلقى التطعيم عندما يحين دوري حسب اللائحة المعلن عنها من وزارة الصحة”.

واختتم كلمته قائلا: “باسم اخي سيادة الرئيس والحكومة وباسم الضيوف الكرام والمتبرعين وأصدقاء فلسطين بالعالم الذي يعملون معنا أعلن عن بدء حملة التطعيم هذا اليوم، حماكم الله وحمى شعبنا والبشرية جمعاء”.

هذا وعقب إطلاق حملة التطعيم افتتح رئيس الوزراء باسم وبإيعاز وبدعم من سيادة الرئيس محمود عباس قسم العناية المكثفة والتنظير الجديد في مجمع فلسطين الطبي بسعة 11 سريرا مجهز بأحدث التجهيزات، ليشكل إضافة للخدمات المقدمة لأبناء شعبنا.