الأخبار

رئيس الوزراء يستقبل رئيسة المفوضية الأوروبية

بحثا الملف السياسي والمساعدات والأمن الغذائي والطاقة

رئيس الوزراء يدعو أوروبا لوضع ثقلها الاقتصادي خلف موقفها السياسي

اشتية: نحن بحاجة الى مبادرة سياسية من أجل إنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان وحماية المقدسات

رئيس الوزراء: نشترك مع أوروبا باحترام القانون الدولي وحقوق الإنسان والديمقراطية

شكر أوروبا على استئناف مساعداتها بدون شروط ودعمها المستمر لفلسطين

رئيسة المفوضية الأوروبية تعلن استئناف صرف المساعدات والالتزام بحل الدولتين

نقلت خالص العزاء بوفاة الصحفية شيرين أبو عاقلة

بحث رئيس الوزراء د. محمد اشتية، اليوم الثلاثاء في مكتبه برام الله، مع رئيسة المفوضية الأوروبية السيدة أورسولا فون دير ليين، الملف السياسي، والدعم الأوروبي لفلسطين، وسبل العمل المشترك من أجل التصدي لتبعات الحرب في أوكرانيا على الأمن الغذائي والطاقة، وذلك بحضور ممثل الاتحاد الأوروبي في فلسطين سفين كون فون بورغسدورف.

وقال رئيس الوزراء، في تصريح صحفي سبق الاجتماع: “يسعدني اليوم استقبال رئيسة المفوضية الأوروبية وهي تقوم بزيارة لفلسطين، أوروبا جارة فلسطين في البحر الأبيض المتوسط، ونحن شركاء في أمن المتوسط والغاز فيه”.

وتابع رئيس الوزراء: “نعمل من أجل السلام بالمنطقة بحيث ينتهي الاحتلال، ونجسد دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق العودة للاجئين على أساس الشرعية الدولية”.

ودعا رئيس الوزراء أوروبا لوضع ثقلها الاقتصادي وعلاقتها مع إسرائيل من أجل وقف إجراءات تدمير حل الدولتين.

وقال: “أوروبا شريك للسلام والعدل في المنطقة، ووقفت مع القانون الدولي والشرعية الدولية وحقوق الإنسان والديمقراطية، ووقفت معنا من أجل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني منذ إعلان البندقية عام 1980 حتى اليوم. واليوم نحن بحاجة الى مبادرة سياسية من أجل إنهاء الاحتلال، ووقف الاستيطان وحماية المقدسات”.

وتابع: “أوروبا أهم متبرع لفلسطين الآن، سواء كانت الدول الأعضاء أو المفوضية”.

وأضاف: “أشكر أوروبا على استئناف الدعم بدون شروط، وعلى ما قدمته وما سوف تقدمه لنا من مساعدات نحن بحاجتها للحفاظ على المؤسسة الفلسطينية المدنية والأمنية، والمساعدات الأوروبية تشمل مختلف القطاعات، في البنية التحتية في الضفة وغزة ومناطق (ج) والقدس. وتشمل المساعدات الفنية والشرطية ودعم القطاع الخاص والمجتمع المدني ودعم فرق الاسعار المترتبة على أزمة أوكرانيا”.

ودعا رئيس الوزراء أوروبا إلى الضغط على إسرائيل لتمكيننا من إجراء الانتخابات بما يشمل القدس.

واختتم: “علم أوروبا مرفوع في كل قرية ومدينة ومخيم وهو علم الصداقة مع فلسطين ومع الشعب الفلسطيني”.

من جانبها، قالت فون دير لين: “يسعدني أن أموال الاتحاد الأوروبي لعام 2021 يمكن الآن صرفها بسرعة”. مؤكدة أن الاجتماع يتطرق إلى دعم الاتحاد الأوروبي لفلسطين والشعب الفلسطيني بحوالي 600 مليون يورو سنويًا، معظمها للمشاريع في غزة الضفة.

وتابعت: صرف المساعدات مهم لأن تمويل الاتحاد الأوروبي يدعم الناس، وخاصة الأكثر حاجة. كما أنه يساعد على خلق الظروف المناسبة للفرص الاقتصادية.

وأضافت: الاجتماع يتطرق أيضا لأثر الحرب الروسية على أسعار المواد الغذائية وإمداداتها، وعملية السلام. نرحب بكل الجهود المبذولة لتحقيق السلام ونبقى ملتزمين بحل الدولتين المتفاوض عليه. حل يمنح الشعب الفلسطيني، وخاصة الشباب، نفس الحقوق والإمكانيات التي يتمتع بها الآخرون في المنطقة. فلسطين مستقلة وديمقراطية وقابلة للحياة تعيش جنبا إلى جنب في سلام مع إسرائيل.

وتابعت: أخيراً أود أن أنقل خالص الأسف على وفاة شيرين أبو عاقلة. يدين الاتحاد الأوروبي بشدة مقتل الصحفية. وندعو إلى تحقيق شامل ومستقل.